خطف الموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا الأضواء العالمية، بعدما سجل هدفه الأول بقميص المنتخب المكسيكي الأول خلال المباراة الودية أمام كولومبيا، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ منتخب المكسيك.
وجاء هدف مورا ليمنح المنتخب المكسيكي التقدم أمام كولومبيا، في أول ظهور للمدرب رافاييل ماركيز على رأس الجهاز الفني للمنتخب، ضمن بداية مرحلة جديدة لـ"إل تري".
ولم يقتصر صدى هدف لاعب تيخوانا على المكسيك، إذ سرعان ما حظي باهتمام وسائل الإعلام الدولية، إلى جانب تفاعل عدد من الصحفيين والشخصيات الرياضية مع الموهبة الشابة التي فرضت نفسها بقوة على المشهد.
وبات مورا، بفضل هذا الهدف التاريخي، محور اهتمام واسع، بعدما أكد أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المكسيكية، في ليلة شهدت بداية لافتة له مع المنتخب الأول.




