حسم نادي العين الإماراتي موقفه من الأنباء المتداولة بشأن اهتمامه بالتعاقد مع ياسر إبراهيم، مدافع الأهلي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في الوقت الذي تترقب فيه إدارة النادي المصري قرار اللاعب بشأن العرض المقدم لتجديد عقده، الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.
وذكرت صحيفة «البيان» الإماراتية أن مسؤولًا داخل نادي العين نفى وجود أي مفاوضات مع مدافع الأهلي في الوقت الحالي، مؤكدًا أن قائمة اللاعبين الأجانب بالفريق مكتملة، وهو ما يستبعد التحرك لضمه خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر داخل الأهلي عن حقيقة الأنباء المتعلقة بتلقي ياسر إبراهيم عرضًا من أهلي بنغازي الليبي، موضحًا أن إدارة النادي لا تملك أي معلومات رسمية بشأن هذا العرض.
وأشار المصدر إلى احتمالية وصول العرض إلى اللاعب بصورة شخصية، مع إمكانية دراسته لفكرة الانتقال إلى النادي الليبي عقب انتهاء عقده مع الأهلي بنهاية الموسم الحالي.
وأكد المصدر أن إدارة الأهلي تقدمت بالفعل بعرض رسمي لتجديد عقد المدافع، الذي ينتهي ارتباطه بالنادي مع ختام الموسم الجاري، مشددًا على أن القرار النهائي بشأن مستقبله يتوقف على موقف اللاعب من العرض المقدم.
وبحسب المصدر، فإن ياسر إبراهيم أمام خيارين، إما الموافقة على التجديد ومواصلة مشواره مع الأهلي، أو رفض العرض والبحث عن وجهة جديدة بداية من الموسم المقبل، مع إمكانية الانتقال إلى أي نادٍ مجانًا بعد انتهاء عقده.
وفيما يتعلق بالجوانب المالية، شدد المصدر على أن إدارة الأهلي لن تقدم عرضًا جديدًا بقيمة أكبر، في ظل التزامها بسقف محدد للرواتب داخل الفريق، وعدم وجود نية لتجاوزه في الوقت الحالي.
وأوضح أن النادي يطبق السياسة المالية نفسها على عقود التجديد، مستشهدًا بعدد من اللاعبين الذين جددوا عقودهم مؤخرًا وفقًا للسقف المعتمد، وهم محمد الشناوي، وإمام عاشور، وحسين الشحات، ومصطفى شوبير، ومروان عطية.
وكشف المصدر عن تفاصيل العرض المالي المقدم إلى ياسر إبراهيم، والذي يتضمن حصوله على 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه في صورة حوافز ومكافآت إضافية، وفقًا لنظام المكافآت المتفق عليه.
وبذلك، أصبح مستقبل مدافع الأهلي مرهونًا بقراره النهائي، في ظل تمسك الإدارة بعرضها المالي، وعدم استعدادها لزيادته، مع اقتراب نهاية عقد اللاعب بنهاية الموسم الجاري.




